كلمة رئيس التحرير
20156 استئناف المفاوضات.. مبروك
 عبد الباري عطوان 

تصفح عدد اليوم من القدس العربي


Subscribe by Email
اقرأ في عدد اليوم

 6179 رأي القدس زيارة تاريخية.. ولكن

 1240  النجم عزت القمحاوي

 2155 سليم عزوز خطة تدشين وزير الإعلام عريساً!

 2672 خالد الشامي اشتداد معركة خلافة مبارك مع انطلاق 'قطار التوريث'.. وصراع للقوى داخل النظام يحدد مصير الرئاسة

 5930 وليد عوض: عشراوي تكشف لـ'القدس العربي' بأن واشنطن هددت بعزل الفلسطينيين اذا رفضوا الانتقال للمفاوضات المباشرة... والضغوطات وصلت الى حد الابتزاز ولم يستطع اي نظام عربي ان يقول لا

 134 د. وليد أحمد السيد بين عالم الأكاديميين 'الافتراضي' وإشكاليات الواقع الاستراتيجي المدينة العربية: 'مزرعة' النخبة و'عشوائيات' العامة!

 624 خيري منصور الاقامة في الترانزيت!
 69 رحاب أبو هوشر زنزانة الرمز

 239 فيصل عبد الحسن مسرحها الدار البيضاء قصص الفقر والحرمان في المغرب مروية على ألسن اطفالها!

 1049 سارة فوزي إبراهيم الديانة الهندوسية: طقوس وشعائر ومعتقدات تضرب في أعماق التاريخ البشري

 557 السلطات منعت الحفلات المختلطة بين الجنسين تماما: مفاجآت بالجملة في ثالث أيام مهرجان الكوميديا الدولي بأبها السعودية

 464 يعتبره تميمة حظ ولن يحلقه ابدا طلعت زكريا: شاربي أبعدني عن شخصية 'سكر هانم'

 123 أنس أبو رحمة رؤوف الكراي فنان تونسي يزور فلسطين: عن الأرض والسماء وما بينهما من فرح

 411 محمد علي جنيدي طربٌ مفتول العضلات

 126  عضو في مجلس الشيوخ الأمريكي لا يستبعد ارسال محققين إلى بريطانيا لاستجوب شهود حول المقرحي

 2144  مجهولون يحذرون اصحاب الصيدليات بالمغرب : 'ازيلوا الصلبان والا رؤوسكم ستزول'

 1815  محمود معروف: العاهل المغربي يدعو الجزائر للكف عن وضع عراقيل امام اعادة الروح للعمل المغاربي المشترك

 160  مظاهرة مناهضة للامريكيين في كابول بعد حادث اصطدام مع آلية أمريكية

 345  واشنطن ستمارس ضغوطا على الصين والإمارات لفرض عقوبات على طهران
 227 أحمد القاعود فوائد الأزمة بين قضاة مصر ومحاميها

 242 هيفاء زنكنة المقاومة الأكاديمية العراقية بمواجهة التصفية الفكرية والجسدية

 3329 محمد عبد الحكم دياب وضع مبارك المَرَضي والأسماء الجديدة المطروحة لمنصب الرئيس
 4393  تفكيك لغز جريمة جديدة: جثة متفحمة لامرأة اردنية في حالة القرفصاء
 1131  لصقات لإخفاء مناطق الجسم الحساسة عند الخضوع للمسح الإشعاعي في المطارات
 2921  السجن لقائد سابق بالشرطة ارتكب 28 جريمة اغتصاب
 629  محاكمة امرأة بتهمة قتل.. هر
 1478  علماء فلك اكتشفوا كوكبين ضخمين 'يرقصان'

 215 اشرف الهور: الفصائل الفلسطينية تهاجم لجنة المتابعة العربية وتؤكد ان موافقتها على المفاوضات المباشرة رضوخ للاحتلال

 625 طالب بمحاكمة رموز جريمة تزوير عام الشيخ علي ابو السكر لـ'القدس العربي': الشعب لا يثق بنزاهة الانتخابات
 505 آن بياتريس كلاسمان تزايد أكوام القمامة في عاصمة أم الدنيا بسبب عجز الحكومة وصراع شركات النظافة

 1856 القاهرة - 'القدس العربي' -حسام أبوطالب مبارك لاينام من أجل عملية السلام.. وجمال يعيد حلم التوريث للحياة.. الازهر يتحرك بدول النيل

 394  على هامش المشهد.. 'إلى متى ستظلّ يا وطني ناقلة للنفط ومحطة لإعلام الدول الكبرى؟!

 242 نصر شمالي عقيدة تملك العالم وإخضاع أممه
 1714 د. حسين علي شعبان حزب الله في مستنقع المحكمة الدولية
 169 عيد اسطفانوس التعساء
 173 محمد كتيلة سميرة المنسي، إبراهيم نصر الله والمقال المبتور
 228 سعيد بوخليط العسكرتارية العربية وتخبط المؤسسة السياسية
ظ‡ظ„ ط³طھظ‚طµظپ ط§ظ„ظˆظ„ط§ظٹط§طھ ط§ظ„ظ…طھظ‘ط­ط¯ط© ط§ظٹط±ط§ظ†طں
8/1/2010

هل ستقصف الولايات المتّحدة ايران؟
هل ستقصف الولايات المتّحدة ايران؟
هل ستقصف الولايات المتّحدة ايران؟ من أكثر الأسئلة التي يتم طرحها في حلقات السمر مع الأصدقاء او النقاش مع الزملاء الكتّاب والمحللين. البعض يطرح السؤال وهو يريد انّ يسمع الجواب الذي يرضيه، والبعض الآخر يطرح السؤال متسائلا عمّا اذا كانت رؤيته للأمور وتحليله للاوضاع صائبا، لتتنوع الاجابات فيما بعد بين من يجزم بأنّ هناك ضربة أمريكية لايران، وبين آخر يؤكّد بأنّ ذلك لن يحصل مطلقا.
وبين هذا التوجه وذاك، لا يمكننا القول انّ هناك شيئا ثابتا وقاطعا في العلاقات الدولية، اذ غالبا ما يتم اتّخاذ القرار بناء علي مقياس المصلحة والمنفعة. فان اقتضت مصلحة أمريكا ضرب ايران ضمن الخيارات المتاحة لديها والأوراق التي تمتلكها، فانها ستضربها بغض النظر عن تداعيات ذلك متجاوزة السؤال هل يمكن الي الجواب مضطر للمصلحة .
امّا اذا كانت مصلحة الولايات المتّحدة تتحقق من خلال عدم ضرب ايران، فانها لن تضربها مهما بدا للجمهور او للاعلام او للرأي العام بأنها مقدمة علي تنفيذ ضربة عسكرية.
في الزاوية الاخري الأوسع من المشهد، هناك قاعدة اساسية ثابته تقول باختصار لا مفاوضات من دون ضغوط، ومن يفاوض من دون ضغط يخسر حتي قبل ان يبدأ التفاوض . في هذا الاطار يمكننا ان نلاحظ ان سلسلة من الاجتماعات المباشرة وغير المباشرة الرسمية حصلت في الأشهر القليلة الاخيرة بين الولايات المتّحدة وأمريكا في العراق، ويبدو انّ ايران اعتقدت انّ وضع الولايات المتّحدة المنهار في العراق بفضل المقاومة العراقية سيمنحها اليد العليا اقليميا، وقد أظهرت ذلك من خلال العبث في الساحات في لبنان وفلسطين وزيادة نفوذها بشكل واسع وكبير جدا في العراق لأول مرّة منذ عقود طويلة العراق، مما حفزّها بالتالي الي التوجه للميدان الحيوي لها في الخليج العربي، والذي تسعي الي توسيع نفوذها فيه تاريخيا.
هذا الوضع دفع ايران الي توجيه رسائل قوية جدا خلال نفس القترة السابقة الي كل من الكويت والبحرين والامارت والسعودية في آن. فتمّ اهانة البعثة الديبلوماسية الكويتية في ايران والاعتداء علي أحد أفرادها بالضرب من قبل الحرس الثوري، ثمّ هدّد اعضاء من مجلسي الشوري الايراني الكويت بأنها ستكون الضحية الأولي لأي توتر في المنطقة، ولمّا لم يلقوا أي رادع تابعوا تحركاتهم ولكن هذه المّرة باتجها البحرين، فاعلن المستشار الاعلامي لمرشد الجمهورية الايرانية علي الخامنئي، السيد علي شريعتمداري في مقال له في جريدة كيهان الرسمية أنّ البحرين جزء من الأراضي الايرانية. من ثمّ نتفاجأ فيما بعد بانّ الخارجية الايرانية تشكّل لجنة تحقيق بشأن خطبة دينية القاها الشيخ صالح آل طالب في المملكة العربية السعودية!!
هذا الوضع الذي اعتقدت فيه ايران انّها امتلك المنطقة فعلا، شكّل ردّة فعل عكسية لدي هذه الدول وكان من الطبيعي ان تدخل الولايات المتّحدة علي الخط لحماية مصالحها ايضا.
من هنا يعتقد الأمريكيون انّ التلويح بضرب ايران بشكل علني ورسمي سيعمل علي تقليص هذا الانتفاخ الايراني وسيساعد ايضا في الضغط عليها في المفاوضات الحاصلة بين الطرفين، سواء حول العراق او حول مواضيع اخري ومنها الموضوع النووي بطبيعة الحال.
و عليه، فاذا استجابت ايران لآلية التهديد بضربة عسكرية والتي ترافق سلّة العقوبات الاقتصادية الأممية والدولية، فهذا يعني انّ التهديدات بشن ضربة عسكرية قد أثبتت مفعولها، امّا اذا رفضت ايران هذه الآلية في التعاطي معها فهذا يعني أننا أمام مأزق.
يتجلّي المأزق في انّ ترك ايران دون ضربها سيجعل منها أكبر قوّة اقليمية علي الطلاق خاصّة بعد انّ هيّأت الولايات المتّحدة لها ذلك عبر تدمير أفغانستان والعراق، وبالتالي سيكون من الصعب في حينه فرض أي شيء عليها او المساومة معها او حتي اخضاعها لمبدأ احترام الجوار الاقليمي. امّا الخيار الثاني فهو توجيه ضربة لايران، والولايات المتّحدة تستعد عمليا علي ارض الواقع لكل الخيارات الممكنة بما فيها هذا الخيار، ولذلك فهي تحاول ان توحي ان كلامها جدّي وليس مجرّد مناورة نفسية وحرب اعصاب، والحشود الأمريكية العسكرية الموجودة الآن في الخليج سواء البحريّة او البريّة او الجوية تعتبر الأضخم علي الاطلاق في تاريخ امريكا في المنطقة.
فيما يتعلّق بالايرانيين، فهم ليسوا بالغباء الذي يسمحوا فيه للولايات المتّحدة بأن توجّه ضربة عسكرية لهم، جل ما يريدونه هو محاولة استغلال الضعف الامريكي لتحقيق مصالحهم الخاصة في الخليج. القيادة الايرانية في غالبها براغماتية، امّا الصياح والضجيج الذي نسمعه فهو محصور علي توزيع الأدوار والهدف منه اعلاء سقف التفاوض وتقويض آلية التهديد الأمريكية. اذ جرت العادة من خلال المتابعة المستمرة للسياسة الايرانية، بأن تقوم ايران بالاستجابة في الدقائق الاخيرة ان ـ صحّ التعبير ـ مقابل ان تحصل علي اكبر قدر من المكاسب عبر المساومات.
الخطير في الأمر هذه المرّة أنّ وضع امريكا المهترئ في العراق وضعفها قد يغري ايران بعدم الاستجابة للضغوط، وهنا تكون ايران تقامر حين تعتبر انّ امريكا ضعيفة ولن تضربها وانّ الخيار العسكري هو مجرّد حرب اعصاب. اذا المسألة محكومة بمجريات التحركات السياسية والتحليل الشخصي يدفع الي القول بأنّ امريكا في المبدأ لا تريد ضرب ايران، امّا اذا اقتضي الأمر فهي قادرة علي فعله ولن يوقفها لا ارتفاع اسعار النفط ولا الردود الايرانية ولا سائر المعوقات الاخري.
علي حسين باكير

باحث في العلاقات الدولية
QP16




المواضيع الأكثر قراءة
 20094  عبد الباري عطوان استئناف المفاوضات.. مبروك
 6153  رأي القدس زيارة تاريخية.. ولكن
 5679  قادة السعودية وسورية وقطر في لبنان لنزع فتيل الأزمة وسط غموض حول الاتفاق على التعامل مع قرار المحكمة استبعاد رؤساء الطوائف والاحزاب من استقبالهم... وترقب لخطاب نصر الله الثلاثاء

رياضة


منوعات


سياحة


صور اليوم

in

Website Statistics